نور العناية المركزة كان أبيض وقاسي ريحته مطهرات وخوف. أدهم قاعد جنب سرير زين من ١٢ ساعة متحركش، دقنه طالعة، وهدومه عليها بقع دم صغيرة من الليلة اللي قلبت حياته. كل شوية يبص على شاشة النبض ويترعب. بيب بيب بيب الصوت الوحيد اللي مطمنه إن ابنه لسه عايش. الدكتور دخل بهدوء، وبص لأدهم بنظرة صعبة إحنا سيطرنا على التلوث لكن كان فيه تســـــ، مم شديد من عضّ النمل واللحم المتعفن اللي اتحط تحت الجبس. أدهم غمّض عينيه بألم.
كل كلمة كانت سكينة. الدكتور كمل لو الجبس كان فضل مقفول يوم كمان كان ممكن نخسر دراعه. أو حياته. أدهم حس نفسه هيقع. افتكر صراخ زين توسلاته وهو بيقوله اقطع دراعي يا بابا وابنه كان عنده حق. لكن الأسوأ لسه مجاش. باب الأو، ضة اتفتح تاني، وضابط الشرطة دخل أستاذ أدهم محتاجين أقوالك. أدهم خرج معاه وهو تايه. الضابط فتح ملف وقال مراتك اعترفت بحاجة غريبة. أدهم رفع عينيه ببطء. قالت إنها مجاش في دماغها فكرة النمل لوحدها.
الصمت وقع ثقيل. تقصد إيه؟ الضابط تنهد فيه حد ساعدها. أدهم حس قلبه وقف. مين؟ الضابط قلب صورة في الملف وحطها قدامه. وأدهم اتجمد. الدكتور اللي ركب الجبس. نفس الدكتور اللي قال إن كل حاجة طبيعية. نفس الدكتور اللي كان بيطمنه كل يوم بالتليفون. أدهم همس بصدمة مستحيل الضابط هز راسه للأسف حقيقي. نيرة كانت على علاقة بيه قبل الجواز. الدنيا اسودّت قدام أدهم. الضابط كمل هي اعترفت إنها دفعتله مبلغ كبير عشان يحط قطعة اللحمة تحت طبقة القطن الطبية قبل الجبس.
أدهم مسك الترابيزة بعنف. إيده كانت بتترعش. ليه؟! الضابط سكت ثانية وقال عشان تخوف الطفل وتخليه ينهار نفسيًا فتقدر تقنعك تبعته مصحة داخلية. لكن فيه تفصيلة خلت الد، م يتجمد في عروق أدهم. الضابط قرب منه وقال هي كانت مخططة لحاجة أكبر. أدهم بصله بذهول. نيرة كانت حامل. الهواء اختفى من المكان. وقالت في التحقيق إنها كانت عايزة ابنها هو اللي يرث كل حاجة وإن وجود زين كان مشكلة لازم تختفي. أدهم رجع خطوة كأنه اتضر، ب.
ابنه مراته حاولت تدمره عشان الفلوس. في اللحظة دي، سمع صوت جري في الطرقة. أمينة. وشها كان مرعوب أدهم بيه! إلحق! أدهم جري وراها ناحية أوضة زين. الممرضات متجمعين. وجهاز النبض بيطلع صوت متواصل مرعب بييييييييب أدهم القائمة star357 بحث عن لما اتحكم الرئيسية/قصص و روايات قصص و روايات صرخة طفل مايو 9, 2026 11 دقائق 3 صرخة طفل مقالات ذات صلة بعـت دهـبي عشان فـرح اخـو جـوزي ج 2 حكـايات منـي الـسـيد منذ أسبوع واحد
منعو والديه من دخول حفل التخرج لأنهما يرتديان شبشباً… لكن ما حدث بعد دقيقة القاعة كلها! منذ أسبوع واحد بنتي قالت في راجل غريب مايو 9, 2026 في ليلة زفافها اكتشفت الحقيقة وما فعلته في اليوم التالي مايو 7, 2026 صرخ لاااا! الدكتور كان بيعمل إنعاش بسرعة الولد دخل في صدمة تسممية! أدهم قرب من السر،، ير وهو بينهار زين! فوق يا حبيبي! أنا هنا! لكن زين كان ساكن. هادئ بشكل يخوف. أمينة كانت بتبكي بحرقة يارب لا خد عمري وسيبه
وفجأة إيد زين اتحركت حركة صغيرة جدًا. الدكتور صرخ النبض رجع! الجهاز رجع يشتغل. بيب بيب بيب أدهم وقع على ركبته وهو بيعيط لأول مرة قدام الناس كلها. لكن الدكتور بص للتحليل اللي وصل حالًا ووشه اتغير. أدهم حس قلبه وقع في إيه؟ الدكتور رفع عينه ببطء فيه مادة غريبة في دمه مش جاية من النمل. الصمت ق.تل المكان. الدكتور بلع ريقه ابنك كان بيتســــــــ، مم من فترة ببطء. أدهم حس الرعب الحقيقي يبدأ دلوقتي.
لأن معنى كدة إن اللي حصل في الجبس مكنش أول محاولة قــــــــــ، تل الجزء الرابع أدهم حس إن الأرض بتتموج تحته. بيتســـــــ، مم ببطء؟ كررها بصوت مبحوح. الدكتور هز راسه وهو بيبص للتحليل المادة موجودة بنسب صغيرة جدًا بس متراكمة من أسابيع. أمينة حطت إيدها على بقها بصد، مة يا ساتر يارب أدهم قرب بعصبية مادة إيه؟! الدكتور تنهد نوع من السم بيتحط بجرعات صغيرة يسبب هلوسة، ضعف، انهيار عصبي ومع الوقت ممكن يوقف القلب.
أدهم افتكر فورًا. الأيام اللي فاتت. زين كان بيتعب بسرعة ينسى كلام يرجع أكله ويصحى مرعوب. وكل مرة نيرة كانت تقول نفس الجملة واضح إن حالته النفسية بتسوء. الدكتور كمل المرعب إن الجرعات كانت دقيقة جدًا اللي عمل كدة فاهم هو بيعمل إيه. أدهم بص ناحية الضابط بعيون مولعة هاتوهالي. بعد نص ساعة أدهم دخل غرفة التحقيق. نيرة كانت قاعدة قدام الطاولة، مكياجها سايح، وشعرها منكوش، لكن لسه في عينيها نفس البرود القديم. لما شافته ابتسمت ابتسامة صغيرة مستفزة الولد
عايش؟ أدهم كان نفسه يخنقها. لكنه تماسك بالعافية كنتِ بتحطي له السم في إيه؟ ثانية صمت. وبعدين نيرة ضحكت. ضحكة باردة خلت الضابط نفسه يتوتر. في العصير. أدهم حس معدته اتقلبت. نيرة مالت لقدام وهمست أصل الولد كان ذكي مكنش بيشرب اللبن مني. أدهم فقد السيطرة ومسَكها من هدومها إنتِ شيطانة! الضباط شدوه بالعافية. لكن نيرة صرخت فجأة بانهيار أنا تعبت! الكل سكت.



